فصل دوم :

(خلاصه آنچه گذشت: در  تایپیك دوم به ریشه یابی و سیر تاریخی افسانه عبدالله بن سباء پرداختیم و وقتی روشن شد كه همه سر نخ ها به سیف بن عمر میرسد به  بررسی شخصیت رجالی سیف بن عمر؛ دیدگاه علماء اهل سنت پیرامون این شخص را نقل نمودیم و آنچه كه تا اینجا اثبات شد  دروغ گو بودن سیف بن عمر و  اتهام وی به كفر و زندقه  است و هیچ كس از علماء رجالی اهل سنت و حتی یك مورد هم در بین كتابهای عامه پیدا نمیشود كه سیف را تایید و  از او تمجید شده باشد بلكه بالاجماع همگی وی را دروغ گو  و شخصیتی میدانند كه نمیشود به گفتار وی اعتماد كرد.)

آنچه در این فصل میخوانید:

1-   نظر علامه عسكری پیرامون این افسانه و ریشه یابی ایشان از  این قصه.

2-   دیدگاه علماء رجالی شیعه پیرامون شخصیت عبدالله بن سباء

عبدالله بن سباء واقعیت یا افسانه؟
اینكه در تاریخ اسلام و در زمان خلافت حضرت علی علیه السلام شخصی بنام عبدالله بن سباء وجود داشته است، مشهور بین علماء رجالی شیعه است و اكثر كتب رجالی شیعه نام وی را ذكر نموده و به جرح و تضعیف و حتی تكفیر وی پرداخته اند. مرحوم علامه عسكری در كتاب افسانه عبدالله بن سباء وجود چنین شخصیتی را از ریشه انكار میكند و دلیل ایشان عدم اعتماد به رجال كشی میباشد.

علامه عسكری در كتاب عبدالله بن سباء می نویسد :
تمام روایات رسیده در باره عبدالله ابن سباء و قضیه غلوّ وی بازگشت به رجال كشی دارد و از كتاب كشی در میان كتب حدیثی و رجالی شیعه منتشر شده است. ایشان در صفحات  171 الی 179 ج 2 كتاب عبدالله بن سباء روایات رسیده در باره عبدالله بن سباء را نقل مینماید و سپس به تضعیف آنان می پردازد و در صفحه 178 به نقد رجال كشی میپردازد و به عدم اعتماد علماء شیعه در طول تاریخ به این كتاب را اشاره میكند كه ما در این جا عین متن را  از كتب مذكور را نقل میكنیم.

وندرس فی هذا الفصل روایات وردت فی كتب الحدیث عن ابن سبأ ونقول :

ورد ذكر ابن سبأ فی عدة روایات بكتب الحدیث ومعرفة الرجال ومنها الروایات الآتیة :

1 - روى الكشی : " عن أبی جعفر : إن عبد الله بن سبأ كان یدعی النبوة ، ویزعم أن أمیر المؤمنین علیه السلام هو الله ( تعالى الله عن ذلك ) فبلغ ذلك أمیر المؤمنین علیه السلام فدعاه وسأله ، فأقر بذلك وقال : نعم أنت هو ! وقد كان ألقی فی روعی أنك أنت الله وأنی نبی " .
فقال له أمیر المؤمنین علیه السلام :
" ویلك ! قد سخر منك الشیطان فارجع عن هذا ، ثكلتك أمك ، وتب ! " . فأبى ، فحبسه واستتابه ثلاثة أیام ، فلم یتب ، فأحرقه بالنار وقال : " إن الشیطان استهواه فكان یأتیه ویلقی فی روعه ذلك ".

2 - وروى - أیضا - عن هشام بن سالم قال : سمعت أبا عبد الله علیه السلام یقول وهو یحدث أصحابه بحدیث عبد الله بن سبأ وما ادعى من الربوبیة فی أمیر المؤمنین علی بن أبی طالب ،

فقال : " إنه لما ادعى ذلك فیه استتابه أمیر المؤمنین فأبى أن یتوب فأحرقه بالنار " .

3 - وروى - أیضا - عن أبان بن عثمان قال : سمعت أبا عبد الله علیه السلام یقول : " لعن الله عبد الله بن سبأ ! إنه ادعى الربوبیة فی أمیر المؤمنین علیه السلام وكان والله أمیر المؤمنین علیه السلام عبدا لله طائعا ، الویل لمن كذب علینا ، وإن قوما یقولون فینا مالا نقوله فی أنفسنا ، نبرأ إلى الله منهم ، نبرأ إلى الله منهم ! " .

4 - وروى - أیضا - عن علی بن الحسین ( ع ) أنه قال : " لعن الله من كذب علینا ، إنی ذكرت عبد الله بن سبأ ، فقامت كل شعرة فی جسدی ، لقد ادعى أمرا عظیما ! ماله لعنه الله ؟ ! كان علی علیه السلام والله عبدا لله صالحا ، أخو رسول الله ، ما نال الكرامة من الله إلا بطاعته لله ولرسوله ، وما نال رسول الله ( ص ) الكرامة من الله إلا بطاعته لله " ( ب ) .

5 - وروى - أیضا - عن أبی عبد الله أنه قال : " إنا أهل بیت صدیقون لا نخل من كذاب یكذب علینا ، ویسقط صدقنا بكذبه علینا عند الناس ! كان رسول الله ( ص ) أصدق الناس لهجة ، وأصدق البریة كلها ، وكان مسیلمة یكذب علیه ، وكان أمیر المؤمنین علیه السلام أصدق من برأ الله بعد رسول الله وكان الذی یكذب علیه ویعمل فی تكذیب صدقه ویفتری على الله عبد الله بن سبأ " . ( وكان أبو عبد الله الحسین أبتلی بالمختار . . . ) الحدیث ( ج ) .

ثم قال الكشی بعدها :

" ذكر بعض أهل العلم أن عبد الله بن سبأ كان یهودیا فأسلم و والى علیا ( ع ) وكان یقول وهو على یهودیته فی یوشع بن نون وصی موسى بالغلو ، فقال فی إسلامه بعد وفاة رسول الله (ص )

فی علی علیه السلام مثل ذلك ( *[1] ) ، وكان أول من شهر بالقول بفرض إمامة علی وأظهر البراءة من أعدائه وكاشف مخالفیه وأكفرهم . فمن هاهنا قال من خالف الشیعة : أصل التشیع والرفض مأخوذ من الیهودیة " .

یحوی القسم الأخیر من هذه الأخبار موجز روایات سیف عن ابن سبأ الواردة فی تاریخ الطبری.

أما الروایات الخمس التی قبله فقد وجدنا مضامینها فی كتب أهل الملل والنحل ممن سبق عصر الشیخ الكشی أو عاصره ، فقد كان الكشی معاصرا لابن قولویه المتوفى ( 369 ه‍  ،) و وردت مضامین روایاته فی :

كتاب المقالات : لسعد بن عبد الله الأشعری المتوفى ( 301 ه‍ ) .

وفرق الشیعة ، للنوبختی المتوفى ( 310 ه‍ ) .

ومقالات الاسلامیین ، لعلی بن إسماعیل المتوفى 330 ه‍ ) ( د ) .

غیر أن هؤلاء أوردوها بسیاق واحد وبلا سند ، ووردت فی رجال الكشی موزعة على روایات مسندة .ومن رجال الكشی المسمى بمعرفة الناقلین انتشرت هذه الروایات فی كتب الشیعة ، فقد لخص الشیخ الطوسی المتوفى ( 460 ه‍ ) رجال الكشی وسماه ( اختیار معرفة الرجال ) وهو المتداول بأیدینا الیوم .

وألف أحمد بن طاووس المتوفى ( 673 ه‍ ) كتابه : ( حل الاشكال ) سنة ( 644 ه‍ ) وجمع فیه عبارات الكتب الرجالیة الخمسة ، وهی : ( رجال الشیخ الطوسی ) و ( فهرسته ) و ( اختیار رجال الكشی ) له ، و ( رجال النجاشی ) المتوفى ( 450 ه‍ ) وكتاب ( الضعفاء ) المنسوب لابن الغضائری المتوفى بعد الأربعمائة .

وتبع ابن طاووس تلمیذاه العلامة الحلی المتوفى ( 726 ه‍ ) فی كتابه : ( الخلاصة ) وابن داود فی ( رجاله ) المؤلف فی سنة ( 707 ه‍ ) وأوردا فی كتابیهما عین ما أدرجه أستاذهما فی كتابه.

واستخرج الشیخ حسن بن زین الدین العاملی المتوفى ( 1011 ه‍ ) اختیار رجال الكشی من كتاب ( حل الاشكال ) لابن طاووس وسماه ( التحریر الطاووسی ).

وجمع القهبائی الكتب الخمسة مع الاحتفاظ بعباراتها عینها فی كتابه ( مجمع الرجال ) الذی ألفه سنة ( 1016 ه‍ ) .هكذا أصبحت الكتب الخمسة مصادر للدراسات الرجالیة عند الشیعة ، وإلیها ینتهون فی بحوثهم الرجالیة ، وإن أخذ بعضهم من بعض .

ومن ثم انتشرت روایات رجال الكشی عن ابن سبأ فی كتب الرجال ، ورمزوا إلیه ب ( كش ) ( ه‍ ) ، ومنه أخذ ترجمة ابن سبأ كل من جاء بعده من علماء الرجال ، مثل :

1 - التفرشی الذی نقل إحدى روایاته بترجمة عبد الله بن سبأ من كتابه ( نقد الرجال ) الذی ألفه سنة ( 1015 ه‍ ) ورمز إلیه ب ( كش ) .

2 - والأردبیلی الذی نقل عنه ، وعمن أخذ عنه فی ترجمة عبد الله بن سبأ من كتابه ( جامع الرواة ) الذی تم تألیفه سنة ( 1100 ه‍ ) وسجل رموزهم ، وكذلك فعل غیرهما من المصنفین فی علم الرجال .

ومن أهل الحدیث ، أخرج المجلسی المتوفى ( 1110 أو 1111 ه‍ ) الروایات الخمس ، والخبر الأخیر عن الكشی فی موسوعته الحدیثیة ( البحار ) .

وأخرج الشیخ محمد بن الحسن الحر العاملی المتوفى ( 1104 ه‍ ) فی كتابه ( تفصیل الوسائل ) المشهور بالوسائل الروایة الأولى والثانیة عن الكشی .

وأورد ابن شهرآشوب المتوفى ( 588 ه‍ ) الروایة الأولى فی كتابه ( المناقب ) دونما إشارة إلى مصدرها ( و ) .

وعلى ما ذكرنا رجع الجمیع فی نقل هذه الروایة إلى الكشی كما یلاحظ فی الجدول التالی :

" المناقب " لابن شهرآشوب ( ت : 588 ) .

" حل الاشكال " لأحمد بن طاووس ( ت : 673 ه‍ ) .

" الرجال " لابن داود ( ت : 707 ه‍ ) .

" الخلاصة " للعلامة الحلی ( ت : 726 ) .

" التحریر الطاووسی " للشیخ حسن العاملی ( ت : 1011 ه‍ ) .

" نقد الرجال " للتفرشی ( ت : 1015 ه‍ ) .

" مجمع الرجال " للقهبائی ( ت : 1016 ه‍ ) .

" جامع الرواة " للأردبیلی ( ت : 1100 ه‍ ) .

" الوسائل " للشیخ الحر العاملی ( ت : 1104 ه‍ ) .

" بحار الأنوار " للعلامة المجلسی ( ت : 1110 أو 1111 ه‍ ) .

" معرفة الناقلین " المشهور ب‍ " رجال الكشی " للكشی ( ت حدود :340 ه‍ ) .

" اختیار رجال الكشی " للشیخ الطوسی ( ت : 460 ه‍ ) .

هكذا لم نجد فی كتب الشیعة غیر رجال الكشی طریقا لهذه الروایات . ومن الغریب أن أصحاب المجامیع الحدیثیة المعتبرة عند الشیعة لم یخرجوا الروایات الخمس المذكورة ، فلا نجدها فی الكافی للكلینی المتوفى( 329 ه‍ ) ، وكتاب من لا یحضره الفقیه للصدوق المتوفى ( 381 ه‍ ) ،

والتهذیب والاستبصار للشیخ الطوسی .

ویدل هذا على أنهم لم یعتمدوا تلك الروایات مع شهرة رجال الكشی عندهم .

كانت الروایات الخمس السابقة مصدر تألیه ابن سبأ للإمام علی فی كتب رجال الشیعة وكتب حدیثهم ، وكان ذلك مبلغ الاعتماد على الخبر مدى القرون لدى العلماء خریتی الفن .

أضف إلى ذلك تصریح العلماء مدى القرون بعدم اعتمادهم على رجال الكشی وتضعیفهم لهذا الكتاب كما یأتی :

عدم اعتماد العلماء على رجال الكشی وتضعیفهم لهذا الكتاب :

قال النجاشی بترجمة الكشی من رجاله  .

" الكشی أبو عمرو كان ثقة عینا . وروى عن الضعفاء كثیرا ، وصحب العیاشی وأخذ عنه وتخرج علیه ، له كتاب الرجال كثیر العلم وفیه أغلاط كثیرة " .

وقال الشیخ أبو علی الحائری المتوفى ( 1216 ه‍ ) فی منتهى المقال : " محمد بن عمر أقول : ذكر جملة من مشایخنا أن كتاب رجاله المذكور كان جامعا لرواة العامة والخاصة ، خالطا بعضهم ببعض ، فعمد إلیه شیخ الطائفة طاب مضجعه فلخصه ، وأسقط منه الفضلات . . . ".

وقال النجاشی فی ترجمة أستاذه العیاشی :

" كان یروی عن الضعفاء كثیرا : وكان فی أول أمره عامی المذهب ، وسمع حدیث العامة فأكثر منه . . . "  

قال النوری فی الفائدة الثالثة من خاتمة المستدرك ، عن اختیار رجال الكشی : " قد ظهر لنا من بعض القرائن أنه قد وقع فی اختیار الشیخ - أیضا - تصرف من بعض العلماء أو النساخ " ( * ) .

وقال صاحب قاموس الرجال : " وأما رجال الكشی فلم تصل نسخته صحیحة إلى أحد حتى الشیخ والنجاشی ، وقال فیه النجاشی : . . . فیه أغلاط كثیرة " . وتصحیفاته أكثر من أن تحصى وإنما السالم منه معدود ، كأحمد بن عائذ ، وأحمد بن الفضل ، وأسامة بن حفص ، وإسماعیل بن الفضل ، والأشاعثة ، والحسین بن منذر ، ودرست بن أبی منصور ، وأبی جریر القمی ، وعبد الواحد بن المختار ، وعلی بن حدید ، وعلی بن وهبان ، وعمر بن عبد العزیز زحل ، وعنبسة بن بجاد ، ومنذر بن قابوس .

فإنی لم أقف فیها على تحریف وإن كان محتملا ، وقد تصدینا فی سوى ذلك فی كل ترجمة على تحریفاته ، وقل ما سلمت روایة من روایاته عن التصحیف بل وقع فی كثیر من عناوینه ، بل وقع فیه خلط أخبار ترجمة بأخبار ترجمة أخرى .وخلط طبقة بأخرى .فخلط فیه أخبار أبی بصیر لیث المرادی بأخبار أبی بصیر الأسدی ، وحرف عنوان أبی بصیر ( أبی یحیى ) مع علباء الأسدی بأبی بصیر عبد الله بن محمد الأسدی . وخلط الخبر الأول من عنوان عبد الله بن عباس بعنوان خزیمة قبله . وخلط فی علی بن یقطین بین خبرین بإسقاط ذیل أحدهما وصدر الآخر .[2]

با اینكه مرحوم علامه عسكری سنگ تمام در این بحث گذاشته است ولی جا دارد تا نگاهی به جایگاه رجالی این شخصیت موهوم، در كتب رجالی شیعه بیندازیم.

عبدالله بن سبا از دیدگاه علماء علم رجال شیعه

کشی میگوید : بعضی گفته اند [3] عبد الله بن سبا یهودی الاصل در زمان عثمان  مسلمان شد و خود را محب علی علیه السلام معرفی کرد ؛ او در زمان یهودیت خود در باره یوشع بن نون غلو میکرد و حال اسلامش همان ها را در حق علی بعد از رسول خدا (ص) قائل شد و او اولین کسی بود که قول به وجوب امامت علی را بین مردم شایع کرد و اظهار برائت از دشمنان علی و در صدد معرفی مخالفین علی و تکفیر آنان پرداخت

رجالیون شیعه به اتفاق آراء عبد الله بن سبا را ازدین خارج دانسته و او را غالی میدانند.

1-      معجم رجال –آیت الله- خویی
عبد الله بن سبإ:
الذی رجع إلى الكفر و أظهر الغلو: من أصحاب علی ع، رجال الشیخ. [4]

وأما عبد الله بن سبأ ، فعلى فرض وجوده فهذه الروایات تدل على أنه كفر وادعى الألوهیة فی علی ( علیه السلام ) لا أنه قائل بفرض إمامته ( علیه السلام ) ، مضافا إلى أن أسطورة عبد الله بن سبأ وقصص مشاغباته الهائلة موضوعة مختلقة اختلقها سیف بن عمر الوضاع الكذاب ، ولا یسعنا المقام الإطالة فی ذلك والتدلیل علیه ، وقد أغنانا العلامة الجلیل والباحث المحقق السید مرتضى العسكری فی ما قدم من دراسات عمیقة دقیقة عن هذه القصص الخرافیة وعن سیف وموضوعاته فی مجلدین ضخمین طبعا باسم ( عبد الله بن سبأ ) وفی كتابه الآخر ( خمسون ومائة صحابی مختلق ) .[5]

2-      . .رجال‏الطوسی/أسماءمن‏روى.../باب‏العین/71875 - 80 - عبد الله بن سبإ لذی رجع إلى الكفر و أظهر الغلو.

3-      رجال‏الكشی/الجزءالأول/الجزءالثانی/170106 /171107 /172107/173108 /174108
رجال‏الكشی/الجزءالأول/الجزءالرابع/549305

4-      رجال‏ابن‏داود/[الجزءالثانی.../باب‏العین‏المهملة/267469 - عبد الله بن سبإ ى [جخ‏] رجع إلى الكفر و أظهر الغلو [كش‏] رجال‏ابن‏داود/[الجزءالثانی.../فصل‏فی‏ذكر.../540عبد الله بن سبإ [جخ‏].

أن علیا علیه السلام إله و أنه نبی لعنه الله.

بالسین المهملة و الباء المنقطة تحتها نقطة واحدة غال ملعون حرقه أمیر المؤمنین علیه السلام بالنار كان یزعم

5-      الخلاصةللحلی/الفصل‏السادس‏عشر.../الباب‏الثانی‏عبدالله/19237 - عبد الله بن سبإ

نكته آخر در این فصل:
مرحوم شیخ صدوق (ره) در كتاب خصال ص 628 در حدیث اربعمائة که از حیث سند صحیح است،‌ بحث عبدالله بن سبأ را مطرح می‌کند که در برابر امیرالمؤمنین (علیه السلام) سؤالاتی داشت که بوی غلوّ می‌داد و امیرالمؤمنین (علیه السلام) با او برخورد تندی فرمودند.[6]

به هر حال بر فرض كه به پذیریم چنین شخصیتی وجود داشته باشد طبق منابع شیعه و سنی مطرود اهل البیت بوده است و یک فرد بی‌ارزشی و فاقد اعتبار بود و جزء اشخاص بی اعتبار جامعه آن روز بود و در حدی نبود که چیزی به مذهب شیعه بیافزاید یا بخواهد کسر کند یا موجود تأثیرگذاری در جامعه باشد یا صحابه را تحریک کند و علیه عثمان تشویق کند یا جنگ جمل بسازد.
اینها همه از بافته‌های سیف بن عمر است که از رُوات کذاب و متهم به زندقه آقای طبری در تاریخش است
.[7]

 



[1] * إنما عنى الكشی بقوله : " ذكر بعض أهل العلم . . . " الطبری الذی نقل الأسطورة السبئیة عن سیف بن عمر الزندیق والتی بینا زیفها فی فصل : " عبد الله بن سبأ والأسطورة السبئیة " فی الجزء الأول من هذا الكتاب .

[2] عبد الله بن سباء السید مرتضى العسكری ج 2

[3] ر ك پاورقی 18

[4] معجم رجال الحدیث الخویی ج 11 ص 205 ش 6889

[5] معجم رجال الحدیث - السید الخوئی - ج 11 - ص 207

[6] الخصال للشیخ الصدوق، ص628

[7]  افسانه عبدالله بن سباء/ آیت الله قزوینی / شبکه سلام : 03 / 02 / 88