پاسخ سوم:

 هدف از تشكیل سقیفه حذف آن حضرت بود.

 عده ای پیمان بسته بودند كه خلافت به امیرالمؤمنین نرسد[1] چنانچه ابوبكر[2] در سقیفه ادعا كرد از رسول خدا (ص) شنیده است، كه فرمود: خلافت و نبوت دراهل بیت ما جمع نمی شود[3] و چهار نفر- عمر، ابو عبیده، سالم و معاذ- بر این ادعا، گواهی دادند.

 عمر در مناظره ای كه با ابن عباس داشت به كراهت قریش نسبت به افتادن خلافت به دست بنی هاشم و امیر المومنین علی علیه السلام اشاره میكند و اعتراف ضمنی نسبت به حسادت و كینه قریش میكند ، طبری این قضیه چنین نقل میكند:

.... عن عكرمة عن ابن عباس قال بینما عمر بن الخطاب رضی الله عنه وبعض أصحابه یتذاكرون الشعر فقال بعضهم فلان أشعر وقال بعضهم بل فلان أشعر قال فأقبلت فقال عمر قد جاءكم أعلم الناس بها فقال عمر من شاعر الشعراء یا ابن عباس قال فقلت زهیر ابن أبی سلمى فقال عمر هلم من شعره ما نستدل به على ما ذكرت فقلت امتدح قوما من بنی عبد الله بن غطفان فقال :

لو كان یقعد فوق الشمس من كرم * قوم بأولهم أو محدهم قعدوا

قوم أبوهم سنان حین تنسبهم * طابوا وطاب من الأولاد ما ولدوا

إنس إذا أمنوا جن إذا فزعوا * مرزءون بها لیل إذا حشدوا

محسدون على ما كان من نعم * لا ینزع الله منهم ما له حسدوا

فقال عمر أحسن وما أعلم أحدا أولى بهذا الشعر من هذا الحی من بنی هاشم لفضل رسول الله صلى الله علیه وسلم وقرابتهم منه فقلت وفقت یا أمیر المؤمنین ولم تزل موفقا فقال یا ابن عباس أتدری ما منع قومكم منهم بعد محمد فكرهت أن  أجیبه فقلت إن لم أكن أدری فأمیر المؤمنین یدرینی فقال عمر كرهوا أن یجمعوا لكم النبوة والخلافة فتبجحوا على قومكم بجحا بجحا فاختارت قریش لانفسها فأصابت ووفقت فقلت یا أمیر المؤمنین إن تأذن لی فی كلام وتمط عنی الغضب تكلمت فقال تكلم یا ابن عباس فقلت أما قولك یا أمیر المؤمنین اختارت قریش لانفسها فأصابت ووفقت فلو أن قریشا اختارت لانفسها حیث اختار الله عزوجل لها لكان الصواب بیدها غیر مردود ولا محسود وأما قولك إنهم كرهوا أن تكون لنا النبوة والخلافة فإن الله عز وجل وصف قوما بالكراهیة فقال ( ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم ) فقال عمر هیهات والله یا ابن عباس قد كانت تبلغنی عنك أشیاء كنت أكره أن أفرك عنها فتزیل منزلتك منی فقلت وما هی یا أمیر المؤمنین فإن كانت حقا فما ینبغی أن تزیل منزلتی منك وإن كانت باطلا فمثلی أماط الباطل عن نفسه فقال عمر بلغنی أنك تقول إنما صرفوها عنا حسدا وظلما فقلت أما قولك یا أمیر المؤمنین ظلما فقد تبین للجاهل والحلیم وأما قولك حسدا فإن إبلیس حسد آدم فنحن ولده المحسودون فقال عمر هیهات أبت والله قلوبكم یا بنی هاشم إلا حسدا ما یحول وضغنا وغشا ما یزول فقلت مهلا یا أمیر المؤمنین لا تصب قلوب قوم أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهیرا بالحسد والغش فإن قلب رسول الله صلى الله علیه وسلم من قلوب بنی هاشم فقال عمر إلیك عنی یا ابن عباس فقلت افعل فلما ذهبت لاقوم استحیا منی فقال یا ابن عباس مكانك فوالله إنی لراع لحقك محب لما سرك فقلت یا أمیر المؤمنین إن لی علیك حقا وعلى كل مسلم فمن حفظه فحظه أصاب ومن أضاعه فحظه أخطأ ثم قام فمضى[4]

ابن قتیبه در الامامه و السیاسه مطلبی را نقل میكند كه اشاره صریح تری به توطئه دارد.[5]

 حال سؤال اینجا است؛ بر فرض نادیده گرفتن حكم خدا، اگرحضرت در سقیفه شركت می كردند آیا می توانست رأی بیاورد؟

و با وجود رأی نیاوردن، آیا دیگر حضرت علی حق اعتراض علیه غاصبان داشت كه بگوید خلافت حق من است؟.



[1] كتاب سلیم بن قیس - تحقیق محمد باقر الأنصاری - ص 269 - 270

فلما بایع علی علیه السلام أخبرنا أن رسول الله صلى الله علیه وآله قال ما قاله ، وأخبر أن هؤلاء الخمسة كتبوا بینهم كتابا تعاهدوا فیه وتعاقدوا فی ظل الكعبة : ( إن مات محمد أو قتل أن یتظاهروا على علی علیه السلام فیزووا عنه هذا الأمر ) ، واستشهد أربعة : سلمان وأبو ذر والمقداد والزبیر ، وشهدوا بعد ما وجبت فی أعناقنا لأبی بكر بیعته الملعونة الضالة . فعلمنا أن علیا علیه السلام لم یكن لیروی عن رسول الله صلى الله علیه وآله باطلا ، وشهد له الأخیار من أصحاب محمد صلى الله علیه وآله

[2] انتساب این استدلال به ابوبكر در سقیفه مشهور است اما در منابع  اهل سنت بنده نیافتم.

[3] الطبرسی - الاحتجاج - الشیخ ج 1 - ص 218

ثم ادعى أنه سمع رسول الله یقول : أبى الله أن یجمع لنا أهل البیت النبوة والخلافة فصدقه بذلك عمر ، وأبو عبیدة ، وسالم ، ومعاذ .

[4] الطبری - تاریخ الطبری - ج 3 - ص 288 – 290

ابن الأثیر- الكامل فی التاریخ - ج 3 - ص 62 – 65

الدینوری- ابن قتیبة- الامامة والسیاسة - ، تحقیق الزینی - ج 1 - ص 18 - 19

[5] الدینوری -ابن قتیبة - الامامة والسیاسة - ، تحقیق الزینی - ج 1 - ص 18 - 19

فقیل له بایع أبا بكر ، فقال : أنا أحق بهذا الأمر منكم ، لا أبایعكم وأنتم أولى بالبیعة لی ، أخذتم هذا الأمر من الأنصار ، واحتججتم علیهم بالقرابة من النبی صلى الله علیه وسلم ، وتأخذونه منا أهل البیت غصبا ؟ ألستم زعمتم للأنصار أنكم أولى بهذا الأمر منهم لما كان محمد منكم ، فأعطوكم المقادة ، وسلموا إلیكم الإمارة ، وأنا احتج علیكم بمثل ما احتججتم به على الأنصار نحن أولى برسول الله حیا ومیتا فأنصفونا إن كنتم تؤمنون وإلا فبوءوا بالظلم وأنتم تعلمون . فقال له عمر : إنك لست متروكا حتى تبایع ، فقال له علی : احلب حلبا لك شطره ، واشدد له الیوم أمره یردده علیك غدا . ثم قال : والله یا عمر لا أقبل قولك ولا أبایعه . فقال له أبو بكر : فإن لم تبایع فلا أكرهك ، فقال أبو عبیدة بن الجراح لعلی كرم الله وجهه : یا بن عم إنك حدیث السن وهؤلاء مشیخة قومك ، لیس لك مثل تجربتهم ، ومعرفتهم بالأمور ، ولا أرى أبا بكر إلا أقوى على هذا الأمر منك ، وأشد احتمالا واضطلاعا به ، فسلم لأبی بكر هذا الأمر ، فإنك إن تعش ویطل بك بقاء ، فأنت لهذا الأمر خلیق وبه حقیق ، فی فضلك ودینك ، وعلمك وفهمك ، وسابقتك ونسبك وصهرك . فقال علی كرم الله وجهه : الله الله یا معشر المهاجرین ، لا تخرجوا سلطان محمد فی العرب عن داره وقعر بیته ، إلى دوركم وقعور بیوتكم ، ولا تدفعوا أهله عن مقامه فی الناس وحقه ، فوالله یا معشر المهاجرین ، لنحن أحق الناس به . لأنا أهل البیت ، ونحن أحق بهذا الأمر منكم ما كان فینا القارئ لكتاب الله ، الفقیه فی دین الله ، العالم بسنن رسول الله ، المضطلع بأمر الرعیة ، المدافع عنهم الأمور السیئة ، القاسم بینهم بالسویة ، والله إنه لفینا ، فلا تتبعوا الهوى فتضلوا عن سبیل الله ، فتتزدادوا من الحق بعدا . فقال بشیر بن سعد الأنصاری : لو ان هذا الكلام سمعته الأنصار منك یا علی قبل بیعتها لأبی بكر ، ما اختلف علیك اثنان .