ادامه بحث بررسی عوامل و نشانه های كودتای سقیفه

5- ترك جنازه پیامبر(ص)

امیرالمؤمنین و اصحاب به غسل دادن پیامبرمشغول می شوند، عده ای در سقیفه گرد هم می آیند تا خلیفه تعیین كنند[1][1]؛ آنها خلیفه را تعیین كرده ، با او بیعت نمودند درحالیكه جنازه پیامبر هنوز دفن نشده بود! آنهاحتی به غسل[2][2] و دفن رسول خدا شركت نكردند[3][3]. و انقدر مشغول بودند تا اینكه با شنیدن صدای بیل و گلنگ فهمیدند كه رسول خدا (ص) دفن شده است [4][4]

6-  بیعت با چوب و چماق

عده ای با چوب و چماق،‌ از قبیله بنی اسلم[5][5] وارد مدینه شدند و به هركسی كه می رسیدند به زور برای ابی بكر بیعت می گرفتند و كسی كه تن به بیعت نمیداد، دست او را به زور به دست ابی بكر به عنوان بیعت می فشردند. [6][6]  

7- تهدید و ضرب و شتم مخالفین

1- سعدبن عباده:

سعدبن عباده كه در سقیفه، با بیعت با ابی بكر مخالفت نمود، زیر دست و پا افتاد و لگد مال شد؛ یكی فریاد زد، «قتلتم سعداً»[7][7]،‌ عمر در پاسخ گفت: سعد را بكشید  چون منافق است[8][8]». و قتی پشتیبانی قوم سعد را دیدند از كشتن وی در مقابل قبیله اش صرف نظر كردند.

طبری در تاریخ خودش این قضیه را چنین نقل نموده است:

قال هشام قال أبو مخنف فحدثنی أبو بكر بن محمد الخزاعی أن أسلم أقبلت بجماعتها حتى تضایق بهم السكك فبایعوا أبا بكر فكان عمر یقول ما هو إلا أن رأیت أسلم فأیقنت بالنصر قال هشام عن أبی مخنف قال عبد الله بن عبد الرحمن فأقبل الناس من كل جانب یبایعون أبا بكر وكادوا یطؤون سعد بن عبادة فقال ناس من أصحاب سعد سعدا لا تطؤه فقال عمر اقتلوه قتله الله ثم قام على رأسه فقال لقد هممت أن أطأك حتى تندر عضوك فأخذ سعد بلحیة عمر فقال والله لو حصصت منه شعرة ما رجعت وفى فیك واضحة فقال أبو بكر مهلا یا عمر الرفق ههنا أبلغ فأعرض عنه عمر وقال سعد أما والله لو أن بی قوة ما أقوى على النهوض لسمعت منى فی أقطارها وسككها زئیرا یحجرك وأصحابك أما والله إذا لألحقنك بقوم كنت فیهم تابعا غیر متبوع احملونی من هذا المكان فحملوه فأدخلوه فی داره وترك أیاما ثم بعث إلیه أن أقبل فبایع فقد بایع الناس وبایع قومك فقال أما والله حتى أرمیكم بما فی كنانتی من نبل وأخضب سنان رمحی وأضربكم بسیفی ما ملكته یدی وأقاتلكم بأهل بیتی ومن أطاعنی من قومی فلا أفعل وأیم الله لو أن الجن اجتمعت لكم مع الانس ما بایعتكم حتى أعرض على ربى وأعلم ما حسابی فلما أتى أبو بكر بذلك قال له عمر لا تدعه حتى یبایع فقال له بشیر بن سعد إنه قد لج وأبى ولیس بمبایعكم حتى یقتل ولیس بمقتول حتى یقتل معه ولده وأهل بیته وطائفة من عشیرته فاتركوه فلیس تركه بضاركم إنما هو رجل واحد فتركوه وقبلوا مشورة بشیر بن سعد واستنصحوه لما بدا لهم منه فكان سعد لا یصلى بصلاتهم ولا یجمع معهم ویحج ولا یفیض معهم بإفاضتهم فلم یزل كذلك حتى هلك أبو بكر رحمه الله [9][9]

و عاقبت امر، سعد ابن عباده در شام توسط خالد بن ولید به قتل رسید و در بین مردم شایعه كردند چون سعد، ایستاده ادرار كرده، او را اجنه كشتند.

ابن ابی الحدید در شرح نهج البلاغه برای دفاع از ابی بكر می نویسد:

ابن كار ممكن است از طرف خالد بن ولید به طور خود سرانه انجام گرفته باشد تا ابوبكر را راضی كند.[10][10]

ادله و قرائن دیگری نیز وجود دارد كه نشان می دهد غصب خلافت، یك امر ناخواسته و ناگهانی نبوده بلكه توطئه ای از پیش طراحی شده، بوده است.

2-  هجوم به خانه حضرت زهراء سلام الله علیها و تهدید و ضرب و شتم آن حضرت

3- زبیر بن عوام صحابی

یكی از كسانی كه در قضیه سقیفه به او اهانت شد و كتك خورد زبیر بن عوام صحابی بود كه اهل سنت از او به عنوان سیف الاسلام یاد میكنند

 (گزینه 2و3 در حال تكمیل است)






[1][1] ابن عبد البر - الاستیعاب - ج 4 - ص 1648 –1650- 2942 أبو ذؤیب الهذلی الشاعر... وقدمت المدینة ولها ضجیج بالبكاء كضجیج الحاج إذا أهلوا بالإحرام فقلت مه قالوا قبض رسول الله صلى الله علیه وسلم فجئت إلى المسجد فوجدته خالیا فأتیت بیت رسول الله صلى الله علیه وسلم فأصبت بابه مرتجا وقیل هو مسجى وقد خلا به أهله فقلت أین الناس فقیل فی سقیفة بنی ساعدة

[2][2] الطبری - تاریخ الطبری - ج 2 - ص 452 حدثنا ابن حمید قال حدثنا سلمة عن محمد بن إسحاق عن فاطمة بنت محمد بن عمارة امرأة عبد الله یعنى ابن أبی بكر عن عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة عن عائشة أم المؤمنین قالت ما علمنا بدفن رسول الله صلى الله علیه وسلم حتى سمعنا صوت المساحی من جوف اللیل لیلة الأربعاء ( قال ابن إسحاق ) وكان الذی نزل قبر رسول الله صلى الله علیه وسلم علی بن أبی طالب والفضل بن العباس وقثم بن العباس وشقران مولى رسول الله صلى الله علیه وسلم

[3][3] الكوفی- ابن أبی شیبة - المصنف - ج 8 - ص 572 حدثنا ابن نمیر عن هشام بن عروة عن أبیه أن أبا بكر وعمر لم یشهدا دفن

النبی ( ص ) ، كانا فی الأنصار فدفن قبل أن یرجعا .

[4][4] ابن الأثیر - أسد الغابة - ج 1 - ص 34 ‹قالت عائشة ما علمنا بدفن رسول الله  صلى الله علیه وسلم حتى سمعنا صوت المساحی من جوف اللیل لیلة الأربعاء وصلى علیه على والعباس وأهل بیته ثم خرجوا ثم دخل المهاجرون فصلوا علیه ثم الأنصار ثم النساء ثم العبید یصلون علیه أرسالا لم یؤمهم أحد وغسله على والفضل بن العباس والعباس وصالح مولاه وهو شقران وأوس بن خولی الأنصاری. ›

 [5][5] ابن الأثیر- الكامل فی التاریخ- ج 2 - ص 331 وجاءت أسلم فبایعت فقوی أبو بكر بهم وبایع الناس بعد . الطبری - تاریخ الطبری - ج 2 - ص 458 – 459  قال هشام قال أبو مخنف فحدثنی أبو بكر بن محمد الخزاعی أن أسلم أقبلت بجماعتها حتى تضایق بهم السكك فبایعوا أبا بكر فكان عمر یقول ما هو إلا أن رأیت أسلم فأیقنت بالنصر قال هشام عن أبی مخنف قال عبد الله بن عبد الرحمن فأقبل الناس من كل جانب یبایعون أبا بكر . . . . .

[6][6] ابن أبی الحدید - شرح نهج البلاغة - ج 1 - ص 219 – 220
وقال البراء بن عازب : لم أزل لبنی هاشم ، محبا فلما قبض رسول الله صلى الله علیه وآله خفت أن تتمالأ قریش على إخراج هذا الامر عنهم ، فأخذنی ما یأخذ الوالهة العجول ،مع ما فی نفسی من الحزن لوفاة رسول الله صلى الله علیه وآله ، فكنت أتردد إلى بنی هاشم

وهم عند النبی صلى الله علیه وآله فی الحجرة ، وأتفقد وجوه قریش ، فأنى كذلك إذ فقدت أبا بكر وعمر ، وإذا قائل یقول : القوم فی سقیفة بنى ساعدة ، وإذا قائل آخر یقول : قد بویع أبو بكر ، فلم ألبث وإذا أنا بأبی بكر قد أقبل ومعه عمر وأبو عبیدة وجماعة من أصحاب السقیفة ، وهم محتجزون بالأزر الصنعانیة لا یمرون بأحد إلا خبطوه ، وقدموه فمدوا یده فمسحوها على ید أبى بكر یبایعه ، شاء ذلك أو أبى ...

[7][7] احمد بن حنبل-  مسند احمد - ج 1 - ص 56

فقال قائل من الأنصار أنا جذیلها المحكك وعذیقها المرجب منا أمیر ومنكم أمیر یا معشر قریش فقلت لمالك ما معنى انا جذیلها المحكك وعذیقها المرجب قال كأنه یقول انا داهیتها قال وكثر اللغط وارتفعت الأصوات حتى خشیت الاختلاف فقلت ابسط یدك یا أبا بكر فبسط یده فبایعته وبایعه المهاجرون ثم بایعه الأنصار ونزونا على سعد بن عبادة فقال قائل منهم قتلتم سعدا فقلت قتل الله سعدا

[8][8] ابن حجر - فتح الباری - ج 7 - ص 25

( قوله فقال قائل قتلتم سعد بن عبادة ) أی كدتم تقتلونه وقیل هو كنایة عن الاعراض والخذلان ویرده ما وقع فی روایة موسى بن عقبة عن ابن شهاب فقال قائل من الأنصار ابقوا سعد بن عبادة لا تطؤه فقال عمر اقتلوه قتله الله نعم لم یرد عمر الامر بقتله حقیقة واما قوله قتله الله فهو دعاء علیه وعلى الأول هو أخبار عن إهماله والاعراض عنه وفی حدیث مالك فقلت وانا مغضب قتل الله سعدا فإنه صاحب شر وفتنة
صحیح ابن حبان - ابن حبان - ج 2 - ص 157

 ونزونا على سعد بن عبادة فقال قائل من الأنصار قتلتم سعدا قال عمر فقلت وأنا مغضب قتل الله سعدا فإنه صاحب فتنة وشر تاریخ الطبری - الطبری - ج 2 - ص 459 - 460

* حدثنا عبید الله بن سعید قال حدثنا عمى قال أخبرنا سیف بن عمر عن سهل وأبى عثمان عن الضحاك بن خلیفة قال لما قام الحباب بن المنذر انتضى سیفه وقال أنا جذیلها المحكك وغذیقها المرجب أنا أبو شبل فی عرینة الأسد یعزى إلى الأسد فحامله عمر فضرب یده فندر السیف فأخذه ثم وثب على سعد ووثبوا على سعد وتتابع القوم على البیعة وبایع سعد وكانت فلتة كفلتات الجاهلیة قام أبو بكر دونها وقال قائل حین أوطئ سعد قتلتم سعدا فقال عمر قتله الله إنه منافق واعترض عمر بالسیف صخرة فقطعه *

تاریخ الإسلام - الذهبی - ج 3 - ص 11

[9][9] الطبری - تاریخ الطبری - ج 2 - ص 458 - 459

[10][10] ابن أبی الحدید - شرح نهج البلاغة - ج 17 - ص 223 – 224 الطعن الثالث عشر: قولهم : إنه كتب إلى خالد بن الولید وهو على الشام یأمره أن یقتل سعد بن عباده فكمن له هو وآخر معه لیلا ، فلما مر بهما رمیاه فقتلاه ، وهتف صاحب خالد فی ظلام اللیل بعد أن ألقیا سعدا فی بئر هناك فیها ماء ببیتین : نحن قتلنا سید الخزرج * سعد بن عباده

ورمیناه بسهمین * فلم تخط فؤاده .

یوهم أن ذلك شعر الجن ، وأن الجن قتلت سعدا فلما أصبح الناس فقدوا سعدا ، وقد سمع قوم منهم ذلك الهاتف فطلبوه فوجدوه بعد ثلاثة أیام فی تلك البئر وقد اخضر، فقالوا هذا مسیس الجن وقال شیطان الطاق لسائل سأله : ما منع علیا أن یخاصم أبا بكر فی الخلافة ؟

فقال : یا بن أخی ، خاف أن تقتله الجن . والجواب ، أما أنا فلا أعتقد أن الجن قتلت سعدا ، ولا أن هذا شعر الجن ، ولا أرتاب أن البشر قتلوه ، وأن هذا الشعر شعر البشر ، ولكن لم یثبت عندی أن أبا بكر أمر خالدا ، ولا أستبعد أن یكون فعله من تلقاء نفسه لیرضى بذلك أبا بكر - وحاشاه فیكون الاثم على خالد ، وأبو بكر برئ من إثمه وما ذلك من أفعال خالد ببعید .