غضب و خشم فاطمه از ابوبكر

قال البخاری: «فَغَضِبَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله علیه وسلم فَهَجَرَتْ أَبَا بَكْرٍ، فَلَمْ تَزَلْ مُهَاجِرَتَهُ حَتَّى تُوُفِّیَتْ».  صحیح البخارى: 4/42، ح 3093، كتاب فرض الخمس، ب 1 ـ باب فَرْضِ الْخُمُسِ

فی روایة أخرى: «فَوَجَدَتْ فَاطِمَةُ عَلَى أَبِی بَكْرٍ فِی ذَلِكَ - قَالَ - فَهَجَرَتْهُ فَلَمْ تُكَلِّمْهُ حَتَّى تُوُفِّیَتْ». صحیح البخارى: 5/82، ح 4240) كتاب المغازى، باب غَزْوَةُ خَیْبَرَ.

جلوگیری از عیادت عائشه

قال ابن عبد البر: فقالت فاطمة لأسماء بنت عمیس:... فإذا أنا مِّتُ فاغسلینی أنت وعلی ولا تدخلی علیّ أحدا فلمّا توفّیت جاءت عائشة تدخل، فقالت أسماء: لا تدخلی، فشكت إلى أبی بكر، فقالت: إنّ هذه الخثعمیة تحول بیننا وبین بنت رسول الله صلى الله علیه وسلم، وقد جعلت لها مثل هودج العروس.

فجاء أبو بكر فوقف على الباب فقال: یا أسماء، ما حملك على أن منعت أزواج النبی صلى الله علیه وسلم أن یدخلن على بنت رسول الله صلى الله علیه وسلم؟ وجعلت لها مثل هودج العروس!

فقالت: أمَرَتْنِی ألا یدخلَ علیها أحدٌ ... قال أبو بكر: فاصنعی ما أمرتكِ  ثم انصرف، فغسّلها علی وأسماء. الاستیعاب، ج 4، ص 1897 - 1898، أسد الغابة، ج 5، ص 524، السنن الكبرى، للبیهقی ج 4، ص 34 ، كنز العمال، ج 13، ص 687.

ممانعت از نماز ابوبكر بر جنازه حضرت زهرا (س)

روى البخاری عن عائشة: أَنَّ فَاطِمَةَ عَلَیْهَا السَّلاَمُ  بِنْتَ النَّبِیِّ صلى الله علیه وسلم ... وَعَاشَتْ بَعْدَ النَّبِیِّ صلى الله علیه وسلم سِتَّةَ أَشْهُرٍ، فَلَمَّا تُوُفِّیَتْ، دَفَنَهَا زَوْجُهَا عَلِیٌّ لَیْلاً، وَلَمْ یُؤذِنْ بِهَا أَبَا بَكْرٍ وَصَلَّى عَلَیْهَا، وَكَانَ لِعَلِیٍّ مِنَ النَّاسِ وَجْهٌ حَیَاةَ فَاطِمَةَ، فَلَمَّا تُوُفِّیَتِ اسْتَنْكَرَ عَلِیٌّ وُجُوهَ النَّاسِ. صحیح بخارى، ج 5، ص 82، ح 4240، كتاب المغازى،  باب غَزْوَةُ خَیْبَرَ، صحیح مسلم، ج 5، ص 154، ح 4470، كتاب الجهاد والسیر (المغازى )، باب قَوْلِ النَّبِیِّ صلى الله علیه وسلم «لاَ نُؤرَثُ مَا تَرَكْنَا فَهُوَ صَدَقَةٌ».

برخورد تند فاطمه (س) با ابوبكر وعمر نفرین حضرت بر ابوبكر

قال ابن قتیبة الدینوری: فقال عمر لأبی بكر، رضی اللّه عنهما: انطلق بنا إلى فاطمة، فإنا قد أغضبناها، فانطلقا جمیعا، فاستأذنا على فاطمة، فلم تأذن لهما، فأتیا علیّا فكلّماه، فأدخلهما علیها، فلما قعدا عندها، حوّلت وجهها إلى الحائط، فسلّما علیها، فلم تردّ علیهما السلام، فتكلّم أبو بكر فقال: یا حبیبة رسول اللّه ! واللّه إن قرابة رسول اللّه أحب إلی من قرابتی، وإنك لاحب إلی من عائشة ابنتی، ولوددت یوم مات أبوك أنّی متُّ، ولا أبقى بعده، أفترانی أعرفك واعرف فضلك وشرفك وأمنعك حقّك ومیراثك من رسول اللّه، إلاّ أنّی سمعت أباك رسول اللّه صلى اللّه علیه وسلم یقول: - لا نورث، ما تركنا فهو صدقة -، فقال: أرأیتكما إن حدّثتكما حدیثا عن رسول اللّه صلى اللّه علیه وسلم تعرفانه وتفعلان به ؟ قالا: نعم.

فقالت: نشدتكما اللّه ألم تسمعا رسول اللّه یقول: رضا فاطمة من رضای، وسخط فاطمة من سخطی، فمن أحبّ فاطمة ابنتی فقد أحبّنی، ومن أرضى فاطمة فقد أرضانی، ومن أسخط فاطمة فقد أسخطنی ؟ قالا: نعم، سمعناه من رسول اللّه صلى اللّه علیه وسلم، قالت: فإنّی أُشهد اللّه وملائكته أنّكما أسخطتمانی وما أرضیتمانی، ولئن لقیت النبی لأشكونّكما إلیه.

فقال أبو بكر: أنا عائذ باللّه تعالى من سخطه وسخطك یا فاطمة، ثمّ انتحب أبو بكر یبكی، حتى كادت نفسه أن تزهق. وهی تقول: واللّه لأدعونّ اللّه علیك فی كلّ صلاة أصلّیها. الإمامة والسیاسة، تحقیق الشیری ج 1، ص 31.